ابن الفوطي الشيباني
111
مجمع الآداب في معجم الألقاب
العارفين بجباية الأموال وعقدت عليه معاملات البصرة ثلاث سنين : السنة الأولى بمائة وخمسين ألف دينار ، والثانية بمائة وستين ألف دينار ، والثالثة بمائة وثمانين ألف دينار ولقب « عماد الملك » . 1140 - عماد الدين أبو محمد علي بن أبي طالب « 1 » بن عطاف البغدادي الرسول . ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال . وفي سنة تسع وأربعين وستمائة أنفذ عماد الدين رسولا مع الفقيه نجم الدين موسى « 2 » القمراوي في رسالة من المستعصم باللّه إلى ملك اليمن يوسف بن عمر بن رسول بالخلع والتقليد بولاية اليمن « 3 » قال : وفي جمادى الأولى سنة خمسين وصل الخبر بوفاة الرسولين المنفذين وأنهما تخاصما وتفرقا فقصد عماد الدين مكة فمات في صفر قبل وصوله إليها
--> ( 1 ) ( ذكره محمد بن أحمد النسوي المنشئ في مراسلة الخليفة الظاهر بأمر اللّه لجلال الدين منكوبرني بن خوارزم شاه قال في سيرة جلال الدين - ص 280 - « ذكر ورود النجم الرازي وركن الدين بن عطاف رسولين عن الامام الظاهر بأمر اللّه : قد وردا والسلطان جلال الدين بتبريز ، مبشرين بانتصاب الامام الظاهر بأمر اللّه منصب آبائه الخلفاء ، مشفوعة رسالتهما بمواعيد جميلة ووعود لأصناف الأماني كفيلة ، وقد أمر ابن عطاف أن يقيم بحضرة السلطان ويعود الرازي بمن يصحب من الرسل ليستصحب الخلع والتشريفات . . . ) . ( 2 ) ( هو أبو الفضائل موسى بن محمد الكناني القمراوي ( نسبة إلى قمراء ضيعة بالشام من أعمال صرخد ) ، ولد سنة « 571 ه » تقديرا واشتغل بالعلوم الشرعية والحكمية وتميّز فيها واشتهر فضله وساح في البلاد . قال ابن خلكان صاحبه : توفي راجعا إلى اليمن سنة « 651 ه » على ساحل بحر عيذاب . . . » وذكره ابن أبي أصيبعة في « عيون الأنباء ج 1 ص 307 » ومؤلف الشذرات ) . ( 3 ) ( كان ذلك إجابة لطلب صاحب اليمن المذكور فإنه ارسل سنة « 649 ه » رسولا إلى الخليفة المستعصم باللّه يطلب منه التولية والتشريف ، والتفصيل في كتاب « العقود اللؤلؤيّة في تاريخ الدولة الرسوليّة » - ص 99 - ) .